الشيخ عبد الباري بن محمد خلة | الفتاوى | حكم السباحة لمن لا يحسنها، وحكم دخول البحر ليلا.

اليوم : السبت 10 ذو القعدة 1445 هـ – 18 مايو 2024م
ابحث في الموقع

حكم السباحة لمن لا يحسنها، وحكم دخول البحر ليلا.

فتوى رقم: 1335
الجواب:

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد،

 فممارسة السباحة مفيدة ومندوبة، وهي مباحة، بشروطها من اللباس والحشمة، وعدم كشف العورات، علاوة على حسن تعلمها.

وإذا احتاج المرء للسباحة كان تعلمها واجبا، كالصياد والمنقذ والمستجم.

وعليه فلا يجوز لمن لا يحسن السباحة دخول البحر، أو المسبح إلا بصحبة أهل الخبرة من المنقذين.

ولا يجوز دخوله في ظل أجواء عاصفة إلا للضرورة، وبحسب تعليمات المسئولين.

ومما ينبغي علمه أن الانصياع وتطبيق أوامر وإرشادات مسئولي البحار من وزارة ومنقذين واجب، لا يجوز تخطيه أو تجاهله؛ لما فيه من ضرر متوقع.

ودخول البحر ليلا مكروه؛ لما فيه من مخاطر، ومن أهمها عدم وجود المنقذين والمسعفين.

لذا فلا ينبغي ركوب البحر لمن لا يحسنه، ولا دخوله في غير الأوقات المسموح بها، وعدم وجود المنقذين.

وفق الله شعبنا وأمتنا، وحفظهم بحفظه، ورعاهم برعايته.

وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.  

            الشيخ عبد الباري بن محمد خلة

الأكثر مشاهدة


لقمة الزقوم والقلاش ذوق الطعام من البضاعة قبل الشراء

الورع

الغفلة

الاشتراك في القائمة البريدية