الشيخ عبد الباري بن محمد خلة | الفتاوى | حكم السباحة لمن لا يحسنها، وحكم دخول البحر ليلا.

اليوم : الأربعاء 21 صفر 1448 هـ – 05 أغسطس 2026م
ابحث في الموقع

حكم السباحة لمن لا يحسنها، وحكم دخول البحر ليلا.

فتوى رقم: 1335
الجواب:

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد،

 فممارسة السباحة مفيدة ومندوبة، وهي مباحة، بشروطها من اللباس والحشمة، وعدم كشف العورات، علاوة على حسن تعلمها.

وإذا احتاج المرء للسباحة كان تعلمها واجبا، كالصياد والمنقذ والمستجم.

وعليه فلا يجوز لمن لا يحسن السباحة دخول البحر، أو المسبح إلا بصحبة أهل الخبرة من المنقذين.

ولا يجوز دخوله في ظل أجواء عاصفة إلا للضرورة، وبحسب تعليمات المسئولين.

ومما ينبغي علمه أن الانصياع وتطبيق أوامر وإرشادات مسئولي البحار من وزارة ومنقذين واجب، لا يجوز تخطيه أو تجاهله؛ لما فيه من ضرر متوقع.

ودخول البحر ليلا مكروه؛ لما فيه من مخاطر، ومن أهمها عدم وجود المنقذين والمسعفين.

لذا فلا ينبغي ركوب البحر لمن لا يحسنه، ولا دخوله في غير الأوقات المسموح بها، وعدم وجود المنقذين.

وفق الله شعبنا وأمتنا، وحفظهم بحفظه، ورعاهم برعايته.

وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.  

            الشيخ عبد الباري بن محمد خلة

الأكثر مشاهدة


أحاديث الإسراء والمعراج كما جاءت في صحيحي البخاري ومسلم

النفاق الاجتماعي وأثره على الفرد والمجتمع

لقمة الزقوم والقلاش ذوق الطعام من البضاعة قبل الشراء

آخر الفتاوى


ابنتي متزوجة منذ سنوات من شاب حسن الخلق، إلا أنه عاجز عن المعاشرة الزوجية تمامًا، فهل يحق للزوجة طلب الطلاق وهل تأثم بذلك؟

وصت امرأة بمبلغ لولد ولدها الصغير مع شخص، قائلة له: هذا لفلان، تعطيه إياه للزواج أو للتعليم، وماتت الموصية، والولد صغير، وطالب أبوه(أبو الولد) بالمبلغ، فهل يعطى له أو يحبس حتى الزواج أو التعليم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه من خدمة ونفع لهذه الأمة المسلمة، جعله الله في ميزان حسناتكم شيخنا أنا أبلغ من العمر 21 سنة والحمدلله أني من عائلة ملتزمة وقد منّ علي ربي بنعمة الالتزام والاستقامة ما اتقيت الله، ولكن للأسف غفر الله لنا ولكم لم أكن على هذا الحال بعد بلوغي بفترة سنتين - ثلاث سنوات بسبب رفقة السوء التي كنت محتاطا بها وعلى إثر ذلك كنت مقطعا في صلواتي في بعض الأحيان أي قد أصلي في بعض الأيام فرضا أو اثنين على أسوأ الأحوال تهاوناً وتكاسلاً - غفر الله لنا - أو كل الفروض ، لا أذكر عدداً ولا زمناً ، ولكن الحمدلله تاب الله علي من هذه الكبيرة بعد تلك الفترة والتزمت بالصلاة والقرآن الى يومنا هذه بحول الله وقوته وبفضله حتى أن الله أنعم عليّ وأكرمني بسرد المصحف وأصبحت إماماً لمسجدنا ولكن أود أن أعرف هل يلزمني قضاء ما فاتني من الصلوات وكيف أحصر عددها؟ قلبي غير مطمئن ويميل إلى أنه يلزمني القضاء ولكن لست أهلاً للذكر ولست صاحب علم لذا أود أن أعرف الحكم وأنا ملتزم به إن شاء الله أياً يكن ولكن يشق عليّ قضاء تلك الصلوات ربما لكثرها فما الحل جزاكم الله خيراً

الاشتراك في القائمة البريدية