الشيخ عبد الباري بن محمد خلة | الفتاوى | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه من خدمة ونفع لهذه الأمة المسلمة، جعله الله في ميزان حسناتكم شيخنا أنا أبلغ من العمر 21 سنة والحمدلله أني من عائلة ملتزمة وقد منّ علي ربي بنعمة الالتزام والاستقامة ما اتقيت الله، ولكن للأسف غفر الله لنا ولكم لم أكن على هذا الحال بعد بلوغي بفترة سنتين - ثلاث سنوات بسبب رفقة السوء التي كنت محتاطا بها وعلى إثر ذلك كنت مقطعا في صلواتي في بعض الأحيان أي قد أصلي في بعض الأيام فرضا أو اثنين على أسوأ الأحوال تهاوناً وتكاسلاً - غفر الله لنا - أو كل الفروض ، لا أذكر عدداً ولا زمناً ، ولكن الحمدلله تاب الله علي من هذه الكبيرة بعد تلك الفترة والتزمت بالصلاة والقرآن الى يومنا هذه بحول الله وقوته وبفضله حتى أن الله أنعم عليّ وأكرمني بسرد المصحف وأصبحت إماماً لمسجدنا ولكن أود أن أعرف هل يلزمني قضاء ما فاتني من الصلوات وكيف أحصر عددها؟ قلبي غير مطمئن ويميل إلى أنه يلزمني القضاء ولكن لست أهلاً للذكر ولست صاحب علم لذا أود أن أعرف الحكم وأنا ملتزم به إن شاء الله أياً يكن ولكن يشق عليّ قضاء تلك الصلوات ربما لكثرها فما الحل جزاكم الله خيراً

اليوم : الأحد 18 صفر 1448 هـ – 02 أغسطس 2026م
ابحث في الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا
جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه من خدمة ونفع لهذه الأمة المسلمة، جعله الله في ميزان حسناتكم
شيخنا أنا أبلغ من العمر 21 سنة والحمدلله أني من عائلة ملتزمة وقد منّ علي ربي بنعمة الالتزام والاستقامة ما اتقيت الله، ولكن للأسف غفر الله لنا ولكم لم أكن على هذا الحال بعد بلوغي بفترة سنتين - ثلاث سنوات بسبب رفقة السوء التي كنت محتاطا بها وعلى إثر ذلك كنت مقطعا في صلواتي في بعض الأحيان أي قد أصلي في بعض الأيام فرضا أو اثنين على أسوأ الأحوال تهاوناً وتكاسلاً - غفر الله لنا - أو كل الفروض ، لا أذكر عدداً ولا زمناً ، ولكن الحمدلله تاب الله علي من هذه الكبيرة بعد تلك الفترة والتزمت بالصلاة والقرآن الى يومنا هذه بحول الله وقوته وبفضله حتى أن الله أنعم عليّ وأكرمني بسرد المصحف وأصبحت إماماً لمسجدنا
ولكن أود أن أعرف هل يلزمني قضاء ما فاتني من الصلوات وكيف أحصر عددها؟
قلبي غير مطمئن ويميل إلى أنه يلزمني القضاء ولكن لست أهلاً للذكر ولست صاحب علم لذا أود أن أعرف الحكم وأنا ملتزم به إن شاء الله أياً يكن ولكن يشق عليّ قضاء تلك الصلوات ربما لكثرها فما الحل جزاكم الله خيراً

فتوى رقم: 1485
الجواب:

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:

فمن ترك الصلاة بعد البلوغ تكاسلًا مع اعتقاده وجوبها فهو فاسق مرتكب لكبيرة عظيمة، وليس كافرًا، لكنه يجب عليه التوبة وقضاء ما فاته من الصلوات ذهب إلى هذا القول جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية.

وذهب جمع من أهل العلم إلى أن من تركها تهاونًا حتى خرج وقتها فهو كافر، وهو مذهب جماعة من السلف ورواية عن الإمام أحمد، واستدلوا بحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمِ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» [النسائي، صحيح: 463].   

وبناءً على ذلك، فإن من ترك الصلاة مدة سنتين ثم منَّ الله عليه بالاستقامة، فعليه ما يأتي:

1-            التوبةً الصادقة، بالندم على ما مضى، والإقلاع عن الذنب، والعزم على ألا يعود إليه.

2-            المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة إن استطاع.

3-            قضاء الصلوات الفائتة، فيجتهد في تقدير ما فاته ثم يقضيه شيئًا فشيئًا حتى يغلب على ظنه أنه وفَّى ما عليه.

ويمكنه أن يصلي مع كل فريضة فريضةً أو أكثر من الفوائت، أو يخصص وقتًا يوميًا للقضاء بحسب استطاعته.

4-            الإكثار من الاستغفار، والنوافل، والأعمال الصالحة؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.

وأسأل الله أن يثبتك على الطاعة، وأن يقبل توبتك، وأن يعوضك خيرًا عما فات، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. والله أعلى وأعلم.

                    الشيخ عبد الباري بن محمد خلة

الأكثر مشاهدة


أحاديث الإسراء والمعراج كما جاءت في صحيحي البخاري ومسلم

النفاق الاجتماعي وأثره على الفرد والمجتمع

لقمة الزقوم والقلاش ذوق الطعام من البضاعة قبل الشراء

آخر الفتاوى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه من خدمة ونفع لهذه الأمة المسلمة، جعله الله في ميزان حسناتكم شيخنا أنا أبلغ من العمر 21 سنة والحمدلله أني من عائلة ملتزمة وقد منّ علي ربي بنعمة الالتزام والاستقامة ما اتقيت الله، ولكن للأسف غفر الله لنا ولكم لم أكن على هذا الحال بعد بلوغي بفترة سنتين - ثلاث سنوات بسبب رفقة السوء التي كنت محتاطا بها وعلى إثر ذلك كنت مقطعا في صلواتي في بعض الأحيان أي قد أصلي في بعض الأيام فرضا أو اثنين على أسوأ الأحوال تهاوناً وتكاسلاً - غفر الله لنا - أو كل الفروض ، لا أذكر عدداً ولا زمناً ، ولكن الحمدلله تاب الله علي من هذه الكبيرة بعد تلك الفترة والتزمت بالصلاة والقرآن الى يومنا هذه بحول الله وقوته وبفضله حتى أن الله أنعم عليّ وأكرمني بسرد المصحف وأصبحت إماماً لمسجدنا ولكن أود أن أعرف هل يلزمني قضاء ما فاتني من الصلوات وكيف أحصر عددها؟ قلبي غير مطمئن ويميل إلى أنه يلزمني القضاء ولكن لست أهلاً للذكر ولست صاحب علم لذا أود أن أعرف الحكم وأنا ملتزم به إن شاء الله أياً يكن ولكن يشق عليّ قضاء تلك الصلوات ربما لكثرها فما الحل جزاكم الله خيراً

هل يجوز الزواج من امرأة بشرط عدم الجماع أو المبيت لفترة لمشكلة عندي ثم بعد ذلك أبيت عندها

هل يجوز الدعاء على شخص افترى على غيره، وظلمه، واعتدى عليه وعلى أولاده بالضرب؟

الاشتراك في القائمة البريدية