الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:
فيقول الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا. [النساء: 58].
والواجبُ على المسلم أن يكتب وصيَّته ويشهد عليها، فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» [أخرجه البخاري رقم 2738(4/ 2)].
أما وإنه قصف البيت ولم يكن هناك شهود ولا بينات بكمية المال ونوعه، وهناك مال لأبيك ولعمك، فما وجد من مال يقسم بين أبيكم وعمكم، فيأخذ ورثة عمكم ألفا، وتأخذون ألفا، وتكون المسامحة بين الطرفين. والله أعلى وأعلم.
الشيخ عبد الباري بن محمد خلة